قرية “حْمود” في الكرك: العز لم يكن للرز دوماً، وظل “الجريش” في مركزه المرموق

أبو فراس يشرح واقفاً امام "كواير" بيته القديم
أبو فارس يشرح واقفاً امام “روايا” بيته القديم

زمانكم-

لا تزال قرية “حْمود” القديمة (في الكرك) التي بنيت منذ مطلع القرن العشرين، قائمة إلى جانب القرية الجديدة، ولهذا فهي تصلح كمادة للبحث في طبيعة الحياة الفلاحية وعلاقات القرية الاجتماعية.

المادة التي بين أيديكم أعدت في سياق بحث طويل وبإشراف اكاديمي لتوثيق ودراسة تراث الانتاج الفلاحي- البدوي وتقاليد الغذاء في الأردن منذ نهايات القرن 19 وحتى اواسط القرن العشرين، وقد اشتغل في البحث فريق من أكثر من عشرين باحثاً برئاسة د. عمر الغول. ثم درست المادة الميدانية، وجرى تحليلها وتبويبها، وصدر استناداً إليها كتاب موسوعي بعنوان “المعزّب ربّاح” للكاتبين ناهض حتر وأحمد أبوخليل.

هنا نقدم 4 صفحات من هذا الكتاب خاصة بقرية “حمود”، وقد كان الباحثون في ضيافة السيد حابس الكعود الهلسا، الذي يظهر في الصورة أعلاه. وفيها تقرأون: “حافظ “الجريش” في حْمود على أولويته حتى بعد انتشار الأرز، وبحسب أبو فراس، كان الناس يلجأون للأرز في سنوات المحل، ولهذا كان الفلاح في سنوات الخصب يغني عند شعوره بالتعب: لا يا ظهيري لا تِخزّ، ما تذكر ليالي الرز”.

تجدون إلى جانب صفحات الكتاب، صورة لمشهد داخل بيت أبو فارس القديم، حيث تظهر “روايا” (مفردها راوية وتسمى في مواقع أخرى “كواير”) وهي مخزن الحبوب داخل المنزل وهي مصنوعة من طين خاص معالج.

أما الصور على صفحات الكتاب، فالأولى مشهد عام للقرية القديمة، والثانية مشد داخل مصنع ألبان في بلدة “أدر” القريبة، ويظهر الجميد الكركي الشهير.

الفصل الخاص بالقرية في كتاب "المعزب ربّاح"/ الصفحة1،2
الفصل الخاص بالقرية في كتاب “المعزب ربّاح”/ الصفحة1،2
الصفحتين 3، 4
الصفحتين 3، 4
كواير بيت أبو فارس الكعود الهلسا/ مشهد جزئي
كواير بيت أبو فارس الكعود الهلسا/ مشهد جزئي

 

 

قد يعجبك ايضا