“تَعْ بورِدْ يا مْشَوّب”: من القاموس المصور للّهجة المحكية

زمانكم-
“تع بورد يا مشوّب”.. هذا هو النداء الشهير الذي كان ينادي به بائع هذا الصنف من المثلجات، وقد يضيف على سبيل محاولة تحسين الترويج، نداءً آخر هو: “ايمه حليب الدندرمه”.
يندفع الأطفال (الأولاد والبنات) ويراقب الواحد منهم حركات البائع بانتباه شديد؛ فالمهم أن “يُجَبّعها”، أو “يُطَهْطِرْها” أي أن يملأها بالحد الأعلى الذي يحتمله “القمع”، بينما يحرص البائع على أن يبقى تجويف “القمع” فارغاً مع تكبير الهيكل من الأعلى، وهذه مهارة ليست يسيرة بالمرة.
يشتري مَن يملك النقود، بينما قد يطال الأصدقاء “لَحْسه” أو “جَغْمَه”، وذلك بحسب عمق الصداقة بين الطرفين.
الصورة في الأعلى التقطت قبل سنوات قرب البحر الميت في المنطقة الضيقة والرديئة الحال التي أبقاها الأثرياء والمستثمرون للفقراء من الشاطئ.