الشيخ زعل العودة الله.. اشتغل جمّالاَ فعلّى باب بيته، ولا يزال الباب قائماً

المرحوم زعل العودة الله في سنواته الأخيرة
المرحوم زعل العودة الله في سنواته الأخيرة

زمانكم-

استقبلنا المربي المعلم المتقاعد شفيق زعل ابن المرحوم زعل العودة الله العوض في منزله في معان، بترحاب شديد.

لم نكن نعلم أن الحديث سيقودنا إلى هذا الموضوع الشيق:

الاستاذ شفيق وهو الآن في السادسة والسبعين من عمره، هو الابن الثالث للمرحوم الشيخ زعل، الذي كان عضواً في المؤتمر الوطني الأردني الذي عقد في عمان عام 1928 برئاسة الشيخ حسين الطراونة، وهو المؤتمر الذي يعد حدثاً بارزاً في تاريخ الوطنية الأردنية.

صورة الوالد معلقة أمامنا على الحائط، لكن الأستاذ شفيق استرسل وقال إن والده عمل في تجارة الجمال، وبنى حول منزله سوراً عالياً وفق الطريقة المعانية (من الطوب الطيني)، ولا تزال أجزاء من السور قائمة بعد مرور حوالي 100 عام على بنائها.

يقال في المثل الشعبي: “اللي بدّه يشتغل جمّال، بدّه يعلي باب بيته”.

هذا ما حصل بالفعل مع الشيخ زعل، الذي بنى باباً عالياً لبيته لكي تدخله الجمال وتخرج منه بسهولة، ولا يزال هذا الباب قائماً للآن. وتشاهدون (أدناه) صورتين للباب من الداخل والخارج. مع ملاحظة أن منسوب الأرض قد جرى عليه تغيير بحيث غطى الطمم على الجزء السفلي من الباب.

من المؤسف أن أغلب متبقيات العمران القديم في معان يتعرض للإهمال الرسمي، ومن ضمنه هذا الباب.

الباب من الداخل ويبدو الأستاذ شفيق في الصورة
الباب من الداخل ويبدو الأستاذ شفيق في الصورة
الباب من الخارج
الباب من الخارج

 

قد يعجبك ايضا