جذور الارتباط وفك الارتباط.. خطاب الملك حسين في قمة الرباط (1974)/ وثيقة سياسية هامة

الصفحة الأولى
الصفحة الأولى

زمانكم-

ننشر هنا (في الصورة أعلاه والصور أدناه)، وثيقة سياسية هامة، وخاصة لغايات فهم قضية الارتباط وفك الارتباط.

إن قطاعاً واسعاً من الجيل الشاب في الأردن لا يعرف جذور وتطورات هذه القضة الحساسة، ولا يعرف مراحل النقاش الوطني حولها، وذلك رغم شيوع الكلام تحت عنوانها.

الوثيقة هي خطاب الملك الراحل حسين في قمة الرباط 1974، وهي القمة التي أعلنت أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

أهمية هذه الخطاب، إضافة إلى تقديمه للموقف الرسمي الأردني وقتها، تكمن في أنه يقدم شرحاً تاريخياً من وجهة نظر الدولة الأردنية، لتطور الموقف من فلسطين والفلسطينيين ومن الصراع مع الصهيونية.

ولعلها المرة الوحيدة (في حدود علمنا) التي يتحدث فيها الملك عن الأردن ما قبل نشوء الإمارة، بل إنه عرض في مقدمة الخطاب النص الكامل (تقريباً) لمقررات مؤتمر أم قيس، الذي يعتبره الوطنيون الأردنيون إحدى أهم الوثائق التأسيسية للدولة الأردنية.

سنعرض لاحقاً في “زمانكم” نص خطاب الملك الذي وجهه للشعب الأردني بعد عودته من القمة.

الخطاب المنشور هنا طويل، وقد يستغربه القراء من الأجيال الجديدة، لكن هكذا كان مستوى النقاش على مستوى الجامعة العربية، وقد اشتهر بعض الملوك والرؤساء بخطبهم الطويلة.

للقارئ المتعجل، يمكن التركيز على الصفحات الأولى والأخيرة. (ويمكن تكبير الخط بالضغط فوق الصور)

صفحة 2
صفحة 2-3
صفحة 4-5
صفحة 4-5
صفحة 6-7
صفحة 6-7
صفحة 8- 9
صفحة 8- 9
صفحة 10- 11
صفحة 10- 11
صفحة 12- 13
صفحة 12- 13
صفحة 14- 15
صفحة 14- 15

 

صفحة 16-17
صفحة 16-17
صفحة 18- 19
صفحة 18- 19
صفحة 20- 21
صفحة 20- 21
صفحة 22- 23
صفحة 22- 23

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا