المضادات الأرضية الأردنية في عجلون تسقط الطائرة التي أقلت قائد العملية العسكرية الإسرائيلية في حرب السويس 1956 (صفحة مطوية من تاريخ الصراع مع العدو)

سمحوني يتحدث بعد حرب السويس
سيمحوني يتحدث بعد حرب السويس

زمانكم-

من الصفحات المطوية في تاريخ الصراع مع العدو:

ملخص الحادثة أن الضابط الإسرائيلي آساف سيمحوني وهو قائد العمليات الإسرائيلية في الحرب في حرب السويس 1956، وفي فترة ما بعد الحرب بقليل، وبالذات في السادس من تشرين ثاني، انطلق بطائرته لزيارة وحدات عسكرية أخرى، ونتيجة للظروف الجوية الصعبة انحرفت طائرته ودخلت الأراضي الأردنية.

ما نشرته وكالة أسوشييتد برس 10 تشرين ثاني 1956
ما نشرته وكالة أسوشييتد برس 10 تشرين ثاني 1956

ووفق ما نشرته وكالة أسوشيتيد برس (أنظر جانبا صورة لما نشرته آنذاك تلك الوكالة الدولية) في العاشر من تشرين ثاني 1956 فإن الطائرة أسقطت من قبل المضادات الأرضية الأردنيية في قمم عجلون، وان جثث آساف سيمحوني ومرافقه م. دورمي والطيار بنيامين غوردون، أعيدت الى الجانب الإسرائيلي.

الرواية الاسرائيلية تؤكد مقتله في عجلون لكنها لا تتطرق إلى إسقاط طائرته وتتحدث عن حادثة اصطدام.

مراجع أخرى أرخت للصراع العربي الاسرائيلي، وثقت لتلك الحرب التي سميت بعملية “قاديش”، تورد واقعة الإسقاط من قبل المضادات الأردنية في عجلون، انظر مثلاً الرابط التالي: http://bit.ly/2kGyLZw 

ويذكر أن الضابط الإسرائيلي آساف كان بعد حرب 1948 ضمن الفريق الاسرائيلي المكلف بترسيم حدود الهدنة في الضفة الغربية.

ملاحظة: شكرا للأستاذ هاني يارد الذي بادر إلى نشر خبر وكالة اسوشييتد برس، وقد تواصلنا معه للحصول على معلومات أخرى.

قد يعجبك ايضا